موقع إلكتروني أم تطبيق جوال: أيهما تحتاج؟
كيف تختار بناءً على عملائك وميزانيتك وما يحتاجون إلى القيام به.

تطلب منا شركات كثيرة تطبيقًا بينما يخدم موقع إلكتروني رائع عملاءها بشكل أفضل، والعكس صحيح. يعتمد الاختيار الصحيح على ما يحتاج الناس إلى فعله وعدد مرات عودتهم.
ابدأ بما يفعله عملاؤك
إذا كان الناس في الغالب يعثرون عليك ويقرؤون عن خدماتك ثم يتواصلون معك، فإن موقعًا سريعًا ومتوافقًا مع الجوال يكفي. معظم الزيارات الأولى تأتي من بحث أو رابط مُشارَك، ولا أحد يرغب في تثبيت تطبيق لمجرد التصفح.
إذا كان العملاء يستخدمون خدمتك مرارًا، كالحجز أو الطلب أو التتبع أو المحادثة، فإن التطبيق يجعل ذلك أسرع ويُبقيك على شاشتهم الرئيسية.
متى يكون الموقع الإلكتروني الخيار الأفضل
- تحتاج إلى الظهور على Google.
- معظم الزوار يأتون مرة واحدة أو بضع مرات.
- تريد منتجًا واحدًا يعمل على كل الأجهزة.
- تريد الإطلاق بسرعة وبميزانية أصغر.
متى يستحق التطبيق
- يستخدم العملاء خدمتك كل أسبوع أو كل يوم.
- تحتاج إلى ميزات الهاتف مثل الإشعارات أو الكاميرا أو الموقع الجغرافي أو العمل دون اتصال.
- السرعة والسلاسة جزء مما تبيعه.
- تريد قناة مباشرة مع عملائك الأوفياء عبر الإشعارات الفورية.
لماذا تبدأ شركات كثيرة بالموقع الإلكتروني
الموقع الإلكتروني أسهل في التحديث وأقل تكلفة في التعديل، ويجلب عملاء جددًا عبر البحث. وبمجرد أن تعرف الميزات الأكثر استخدامًا، تصبح هي جوهر تطبيق مركّز.
يمكن أيضًا تثبيت تطبيقات الويب الحديثة على الشاشة الرئيسية، وهي تعمل جيدًا على الهواتف، ما يجعلها غالبًا خطوة وسطى مناسبة.
أسئلة تطرحها قبل أن تقرر
- كم مرة سيستخدمه العميل المعتاد؟
- هل تحتاج إلى ميزات لا يوفرها إلا تطبيق الهاتف؟
- من سيتولى تحديثه بعد الإطلاق؟
- كيف سيكتشفه الناس في المقام الأول؟
الردود
سجّل الدخول أو أنشئ حسابًا مجانيًا للرد على المقالات والإعجاب بها.
سجّل الدخول للردلا توجد ردود بعد. كن أول من يشارك رأيه.


